النفط يهبط 1% بسبب مخاوف من أن قطيعة قطر قد تضر التخفيضات الانتاجية لأوبك

2017-06-06 - 9:17 م

مرآة البحرين (رويترز): هبطت أسعار النفط حوالي 1 بالمئة يوم الاثنين متأثرة بمخاوف من أن قطع العلاقات بين قطر والمملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للخام في العالم، ودول عربية أخرى قد يعرقل اتفاقا عالميا لخفض انتاج النفط.

وأوقفت السعودية ودولة الإمارات العربية ومصر والبحرين روابط النقل مع قطر، وهي منتج رئيسي للغاز الطبيعي المسال والمكثفات، متهمة إياها بدعم التطرف وتقويض الاستقرار في المنطقة.

ودفعت الأنباء في باديء الأمر أسعار برنت للصعود بما يصل إلى 1.6 بالمئة مع انتشار مخاوف سياسية في السوق. لكن عقود خام القياس العالمي لأقرب استحقاق سرعان ما تراجعت عن مكاسبها وأنهت الجلسة منخفضة 48 سنتا أو 0.96 بالمئة عند 49.47 دولار للبرميل.

وانخفضت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 26 سنتا أو 0.55 بالمئة لتبلغ عند التسوية 47.40 دولار. وقادت عقود البنزين الأمريكي مجمع الطاقة للانخفاض مع هبوطها حوالي 2.5 بالمئة لتسجل عند التسوية 1.5381 دولار للجالون بفعل مبيعات لأسباب فنية حسبما قال سماسرة.

ومع طاقة انتاجية قدرها 600 ألف برميل يوميا فإن انتاج قطر من النفط الخام يأتي بين مصاف أصغر المنتجين في أوبك لكن توترات مع المنظمة قد تضعف اتفاق خفض الإمدادات الذي يهدف لدعم الأسعار.

وخارج أوبك قال جنوب السودن إنه سيحفر 30 بئرا نفطية جديدة هذا العام وسيزيد بشكل كبير انتاجه من النفط مع سعيه للوصول إلى ذروة مستهدفة قدرها 350 ألف برميل يوميا بحلول منتصف 2018 .

ورغم هذا فان خسائر الأسعار يوم الاثنين قيدها تراجع انتاج النفط في ليبيا إلى 809 آلاف برميل يوميا من 827 ألف برميل يوميا الأسبوع الماضي بسبب مشاكل تقنية حسبما قال مصدر نفطي ليبي لرويترز.

ومن ناحية أخرى قفز انتاج النفط في الولايات المتحدة بأكثر من 10 بالمئة منذ منتصف 2016 ليصل إلى 9.34 مليون برميل يوميا مقتربا من مستويات السعودية وروسيا أكبر المنتجين في العالم.

وارتفاع انتاج النفط الأمريكي قادته الزيادة الأسبوعية العشرين على التوالي في أعمال الحفر النفطي، وهي سلسلة زيادات قياسية، مع ارتفاع إجمالي عدد الحفارات قيد التشغيل بمقدار 11 حفارا في الأسبوع المنتهي في الثاني من يونيو/حزيران ليصل إلى 733 حفارا وهو الأعلى منذ أبريل نيسان 2015 .


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus