في يوم محاكمة الشيخ عيسى قاسم… «الدراز» تشهد تشديدا أمنيا مضاعفا والسلطات تمنع دخول العمّال الأجانب

2016-12-04 - 3:51 م

مرآة البحرين (خاص): تشهد قرية «الدراز» تشديدا أمنيا مضاعفا منذ ساعات الصباح الأولى، إذ كثّفت طائرة الهيليكوبتر تحليقها فوق سماء القرية، في حين شدّدت إجراءات الدخول والخروج أكثر من ذي قبل.

مدة التعطيل على نقاط التفتيش المفروضة على منافذ الدراز منذ حوالي 6 أشهر، زادت على نحو استثنائي اليوم، متسببّة في شلّ حركة المرور، وقال ناشطون على «تويتر» إن سيارات المواطنين والطلاب والعمال والموظفين تتكدس على بعضها عند نقاط تفتيش الدراز فيما عبرّوا عنه بـ«صورة لا إنسانية».

كما وردت أنباء عن منع السلطات الأمنية العمّال الأجانب من دخول الدراز للحاق بأعمالهم، ومنع الشركات وعمالها من الدخول للعمل في المدينة الشمالية لليوم الثاني على التوالي. صحيفة الوسط نقلت أن عددا من أصحاب المحلات التجارية ذكر أنه «تم منع عدد من العمال من دخول الدراز»، مفيدين أنه تم اشتراط أخذ تصريح لدخولهم».

وقبل يومين، وردت صور عن قيام قوات الأمن بإلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع في أحياء الدراز، في وقت متأخر من الليل، دون أسباب. وقال ناشطون إن عناصر الأمن بدأت الاستنفار منذ البارحة في محيط ومداخل القرية المُحاصرة وإنّها استفزّت الأهالي المتوجهين لمساكنهم.

يأتي ذلك تزامنا مع الجلسة ما قبل الأخيرة في قضية الزعيم الديني الأعلى في البلاد، آية الله الشيخ عيسى قاسم، الذي يحاكم بتهم جمع أموال الخمس بصورة غير شرعية، في قضية رفعتها الحكومة ضدّه بعد إسقاط جنسيته في يونيو/حزيران 2016.

على صعيد آخر، تنطق محكمة الاستئناف اليوم، بحكمها النهائي، ضد زعيم المعارضة الشيخ علي سلمان، بعد نقض محكمة التمييز حكما بسجنه 9 سنوات، وإرجاع القضية مجددا إلى محكمة استئناف أخرى.

وفي الدبلوماسية، التي يتواجد فيها مجمع المحاكم، قال شهود إن عناصر الأمن يقومون بالتصوير في محيط المحاكم، الذي يشهد تشديدا أمنيا هو الآخر.

ومنذ إسقاط الجنسية عن قاسم، أحاط بمنزله آلاف المواطنين في اعتصام دائم، في حين حاصرت السلطات الأمنية الدراز وقطعت الاتصالات عنها بشكل متكرر، لكنّها لم تفض الاعتصام حتى اليوم.

الدراز 11

 


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus