الفاضل في خطبة الجمعة يصف الوفاق بجمعية "إيران الصفوية الإرهابية" والمُقاطعين بالخونة المجوس الذين يريدون احتلال البحرين

عبدالرحمن الفاضل
عبدالرحمن الفاضل

2014-11-08 - 8:42 م

مرآة البحرين (خاص): استمر خطباء الجمُعة في مساجد عدّة على مهاجمة المُقاطعين للانتخابات المزمع عقدها في 22 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وعادت نغمة "الخَونة" و "العُملاء" بقوّة إلى أدبيات رجال الدين الموالين، في حين لم يصدر أي تعليق من السُلطات في موقف وصفه مراقبون بأنه ضوء أخضر.

وقال عبدالرحمن الفاضل خطيب جامع نوف النصار بمدينة عيسى في خطبته ليوم الجمعة أمس أن "البعض قد ترك عقله، وغيب وعيه، وشغلته في هذه المرحلة الراهنة الخطيرة المطالبة بحقوق هي في الواقع من حقه المطالبة بها، ولكننا والحال التي نمر بها والخطر الداهم الذي أوشك أو كاد أن يصل إلينا بأعماله الإرهابية التي يرتكبها هنا وهناك، وما نسمع من نداءات باطلة، وصرخات كاذبة متكررة يطلقها الإرهابيون الذين يطالبون فيها العالم بالتدخل لصالحهم في بلادنا"

وأضاف "رغم هذا نجد البعض يطالب بالتافه الممكن تحصله لاحقاً من دون وعي ولا مسؤولية تجاه الوطن! وكأنهم بموقفهم هذا يصفون إلى جانب الإرهاب، علموا ذلك أم جهلوه، وكأن مطالبهم أهم من حماية كيان هذا الوطن والحفاظ عليه قوياً متماسكاً والتصدي لكل المحاولات الماكرة والخبيثة التي تسعى للنيل منه وهم بهذا من دون أدنى شك يسهمون في إسقاط هذا الوطن بمطالبهم التافهة أولاً، وبتقاعسهم والاستماع إلى الأكاذيب والإشاعات المغرضة والنداءات الباطلة لمقاطعة الانتخابات وعدم المشاركة فيها بذريعة ضعف المجلس وصوريته وعدم فائدته، إنه منطق التخلف والجهل والخيانة"

وقال الفاضل إن "الكل يقر بضعف المجلس ومحدودية تحركه وصلاحياته!! ولكن هذا لا يلزم مقاطعته أو إلغاءه. إنه نواة تجربة برلمانية نأمل فيما سيأتي من قابل الأيام والسنين أن يكون أفضل وأكمل وأقوى مما هو عليه من بعد أن يكتسب الخبرات المتراكمة"

واستنكر الفاضل وقوف "البعض منا من هذه التجربة المهمة والضرورية لنا مهما قيل فيها، ويردد ما يشيعه عنها أعداء الوطن الذين لا يتمنون الخير لنا. ويكفي أن ترى موقف عدوك من هذه التجربة هل يؤيد أم يشكك؟ ولماذا؟ لقد دخل عدو الوطن البرلمان وانسحب منه ليحدث أزمة، فخاب ظنه وخسر، وسارت سفينة الوطن بدونه بأحسن حال، ونجحت التجربة، ولذا لا نعجب ولا نستغرب وهذا المتوقع من عدو يتربص بالوطن أن يدعو إلى مقاطعة الانتخابات ليظهر حقده ولينكشف ستره!! ولأنها تتعارض ومصالحه! تتعارض وأهدافه الباطنية وغاياته الخبيثة التي تكمن في إسقاط البحرين والاستيلاء عليها"

وواصل الفاضل خطاب الكراهية قائلاً "هذا الأمر الخطير رغم علمنا به، وتيقننا منه نجد ممن لا يقدرون العواقب، ولا ينظرون إلى المآلات الخطيرة، التي ستؤول إليها الأمور في البحرين، لو استجاب المغفلون إلى دعوات المقاطعة التي تطلقها الجمعيات الإيرانية الصفوية الإرهابية وتوابعها".

مضيفاً "وليعلم أن المستجيب سيكون شريكاً للخونة في خيانة الوطن والأمة والدين!! وليعلم أن هذه الدعوات يقصد منها أن يتدخل العالم في شؤوننا وهذا هو ما أطلقته الجمعية الإرهابية الإيرانية في البحرين، حيث وجهت نداءً ومناشدة للأمين العالم للأمم المتحدة للتدخل في الشأن البحريني.. لتصل بعد ذلك إلى المطالبة بحق تقرير المصير وإلحاق البحرين بالدولة الفارسية الصفوية! فهل يقبل مواطن شريف، أن تسقط بلاده وتكون ضمن المشروع الإيراني التوسعي!؟"

وأكد الفاضل "إن الانتخابات قضية مصيرية يراهن عليها أعداء الوطن والأمة اليوم، ويعملون جاهدين من أجل إفشالها وهم يصرحون بذلك ولا يستخفون، بل إنهم يهددون ويتوعدون بتصفير الصناديق كما يقولون!! لماذا؟ ليسقطوا الوطن!! فهل نسهم مع هؤلاء الأعداء في إسقاط البحرين وننهي وجوده بل وارتباطه الشرعي والديني ليتحول من بلد إسلامي ترفع فيه كلمة الله العليا والعظمى «لا إله إلا الله محمد رسول الله» ليتحول إلى بلد صفوي تُشتعل فيه نار المجوس..؟!!"

واعتبر الفاضل الانتخابات المقبلة "شرعية من منطلق الحفاظ على جزء عزيز من بلاد الإسلام نعيش على أرضه، وننعم بخيره، ونأمن بوارف أمنه وأمانه"

وواصل تحريضه قائلاً "حقيقة نحن نخوض اليوم معركة بقاء ووجود فلا يستسهلن أحد هذا الخطر، أو يتشاغل عنه بتوافه الأمور وعدم الاكتراث، فأمين جمعية إيران الإرهابية وصف في خطابه جماعته بالمجاهدين! ولا يغيب عن بالكم ما سقط من العواصم العربية في براثن الفرس هذا ما لا يجب أن يغيب عن البال؛ لنأخذ على الأقل حذرنا وحيطتنا" مذكراً على أن "التفريط في أمن البحرين تفريط في الحرمين الشريفين، وخذلان لثالث المسجدين الأقصى المبارك. فلا تتخاذلوا عن المشاركة في الاستحقاق الانتخابي فتعطوا عدوكم وعدو الأمة الفرصة في احتلال بلادكم".

 


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus