رئيس الأيرلندية: ضباط من آل خليفة منعوا مؤتمر الحياد الطبي... وقالوا إن توظيف الشيعة يخل بالأمن

2014-08-28 - 4:45 ص

مرآة البحرين (خاص): قال رئيس الكلية الملكية الأيرلندية للجراحين (المستقيل) البريفسور السيد توم كولينز إن استقالته جاءت بعد معارضة ضباط من آل خليفة إقامة مؤتمر للحياد الطبي، وذلك خلال لقائه مع رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب.

وقال رجب في حسابه على الانستقرام "هناك أناس عاديون وفجأة يحولهم موقف أو قرار ما إلى عظماء، وهناك منعطفات تاريخية تكشف لك معادن الناس، بل يبرزون لك رموز لم تكن يوما تتوقعهم أن يكونوا إلى جانبك أو جانب قضيتك".

وأضاف "من هؤلاء الناس هذا البريفسور السيد تؤم كولينز الذي جاء لزيارتي بعد معرفته وجودي في العاصمة الأيرلندية دبلن. وهذا البريفسور هو رئيس الكلية الملكية الأيرلندية للجراحين في البحرين حتى العام الماضي بعد تقديمه استقالته".

ونقل رجب عن كولينز قوله إن سبب استقالته إلغاء مؤتمر كان عن الحياد الطبي، وكانت ستعقده جامعته مع مؤسسة أطباء بلا حدود ولكن تم إلغاء المؤتمر في آخر لحظة من قبل الشيخ سلمان الخليفة مدير مستشفى الملك حمد وكذلك الشيخ خالد الخليفة مدير المستشفى العسكري والشيخ محمد الخليفة".

وقال كولينز "قالوا لي فلتنس فكرة المؤتمر"، مضيفا "والذي أعتقد أنه كان سيكشف الكثير من جرائم حقوق الانسان التي ارتكبها النظام وخصوصا جرائم التعذيب التي حصلت في مستشفيات البحرين".

وتابع "يقول البريفسور إن إلغاء المؤتمر كان بالنسبة له هو القشة التي قصمت ظهر البعير ولكن هناك أسباب أخرى وراء استقالته وهي اطلاعه القريب على التمييز الذي يتعرض له الشيعة في التوظيف بمستشفى الجامعة أو في البعثات الدراسية الحكومية للدراسة في كليته والتي كانت تستثني أبناء الشيعة".

وحين أثار موضوع التميش الطائفي ضد الشيعة وتساءل عن عدم توظيفهم بالمستشفى (الملك حمد) على الرغم من تفوقهم العلمي والدراسي، قيل له إن هناك أسباب أمنية وراء ذلك ولهذا رأى ان صمته سيكون عمل غير أخلاقي وجاء الوقت لاستقالته".

وأضاف كولينز أنه التحق بالوظيفة على الرغم من الإنتقادات التي وجهت له بسبب قبوله الوظيفة في وقت كانت البحرين تعتقل أطباء، ولكنه برر قبوله بالوظيفة من خلال اعتقاده بأن هناك اصلاحيين داخل البلاد يسعون إلى إنهاء أزمتها والتحاور مع كل القوى المختلفة والتوافق معها".

واستدرك "لكني اكتشفت لاحقا بأن أولوية النظام الحاكم وممثليه من الأسرة الحاكمة المتواجديـن في المؤسسة العسكرية هو تحطيم وتدمير وهزم خصومهم الشيعة وأنهم لا يؤمنون بالحوار والإصلاح وإن قالوا خلاف ذلك".

وقال "اعتقد أن الطائفية هي من صناعة النظام الذي يريد حماية نفسه من أخطار الديمقراطية لكنهم بالغوا كثيراً حتى باتت الطائفية خطر على وحدة البلاد".

وأشار إلى أنه أبلغ شهادته للسفارة الامريكية والبريطانية لكنه لم يطمئن من رد فعل السفارة البريطانية التي هي تدعم النظام بوضوح.

وعلق نبيل رجب "الخلاصة أن غالبية ما حصل له تم أثناء وجودي في السجن ولكن أعتقد أن لدى هذا الرجل الكثير من المعلومات التي يجب أن يعرفها العالم لكي لا تدفن كما دفنت الكثير من الأدلة على جرائم النظام".

 


التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus