فواز الفاشل: من هيرست وفضائح الرياضة إلى التلفزيون @fawaz_alkhalifa

2011-07-13 - 10:05 ص



 
مرآة البحرين (خاص): لا يبدو أن أحداً بات يعير أنباء الخريجين من كلية سانت هيرست العسكرية اهتماماً، فالبيانات الصحافية التي تحتفي بتخرج أفراد الأسرة الحاكمة غالباً ما تشوبها العديد من الشكوك حول مصداقيتها. يقول أحد المصادر القريبة من مراكز القرار: "العديد من الخريجيين غادروا مواقعهم العسكرية في قوة دفاع البحرين ليدخلوا أو ليفسدوا الخارطة السياسية في البحرين، هناك شكوك كبيرة تتعلق بمصداقية نجاحهم في السلك العسكري، وكذلك في مستوى قدراتهم الإدارية أيضاً".

ومن أكثر الوجوه التي تعود البحرينيون تحمل حماقاتهم هو الشيخ فواز آل خليفة رئيس هيئة شؤون الإعلام الحالي، العسكري الذي غادر سانت هيرست ليحمل حقيبة الرياضة البحرينية كرئيس للمؤسسة العامة للشباب والرياضة، ليعمل على تجنيس العشرات من الرياضيين من مختلف دول العالم أملاً في الحصول على أية إنجازات تسجل باسمه. حقق فواز سجلاً حافلاً بالفعل، لكنه سجل حافل بفضائح التزوير والتجنيس والتلاعب بالمال العام، ثم ودع المؤسسة بتسجيل "عار" أخير، تمثل بمشاركة أحد الرياضيين في واحدة من الدورات الأولمبية في إسرائيل.

 




الرئيس الفاشل بامتياز في مؤسسة الشباب والرياضة، سيكون هذه المرة فاشلاً مع مرتبة الشرف في   هيئة شؤون الإعلام، فقد ورث تركة كارثة الشيخة مي الخليفة في الإعلام وأضافها لسجل فشله العامر بالخيبات. وتنقل الدوائر القريبة من مكتب سعادة رئيس هيئة شؤون الإعلام إنه ما يزال حتى هذا اليوم يتلقى يومياً رسائل توبيخ شديدة من الدواويين الثلاثة، الملكي ورئيس الوزراء وولي العهد. وخصوصاً وما أفضت له إدارة فواز لتلفزيون البحرين من نتائج سلبية على سمعة البحرين وقدرة القرار السياسي على تطويق أزمتها.
 

أشرف فواز على إدارة ملف استهداف الرياضيين والإعلاميين والصحفيين في البحرين، وكان انتقامه الشخصي  من الصحفي الرياضي فيصل هيات، القشة التي قصمت بعير سعادته . تقول إحدى الصحافيات القريبات من مكتبه: "كلفنا فواز بجمع أسماء كل الرياضيين والصحافيين الذين شاركوا في اللؤلؤة وتوثيق صورهم، وقام بنقلها بنفسه إلى المشير الركن وطالبه بالقبض عليهم وقدم رجاءه بشكل خاص ان يسمح له المشير لاحقاً بزيارتهم في السجن والإشراف على تعذيبهم، لكن الغريب أن الشيخ كان يطلب منا البحث عن أسماء محددة من الرياضيين والإعلاميين، وكان يبدي غضبه حين نعتذر لعدم وجود أي إثبات على أي من تلك الأسماء التي طلبها"وينقل أحد الرياضيين الذين تعرضوا لجرعات تغذيب مفرطة، أن اسم فواز كان يردد على ألسنة المعذِبين الذين كانوا ينتقمون له بشكل شخصي، إلى حد أنه في أحد المرات شمّ رائحة فواز تصعد إلى أعلى رأسه بشكل مقزز.

التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

comments powered by Disqus